الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
الكنى 30
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
حاله فلاحظ وتدبّر ولا باس بمراجعة ترجمة ثبيت بن محمّد أبى محمّد العسكري أيضا فانّه له هناك ذكرا يلوح منه جلالته أبو عيسى هو كنية لعبيد اللّه بن الفضل ومحمّد بن أحمد بن محمد ودبيس بن حميد وغيرهم أيضا أبو العيناء كنية محمّد بن القاسم الهاشمي مولى عبد الصمد بن علي بن غناقة المزبور في محلّه أبو عيينة روى الشّيخ ره في باب تطهير المياه من التّهذيب عن جعفر بن بشير عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وروى أيضا في كتاب العتق عن أبي جميلة عنه وروى في الكافي باب زكاة الذّهب والفضّة عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وفي باب الظّهار عن محمّد بن عبد الجبّار وايّوب بن نوح جميعا عن صفوان عنه عن زرارة ولعلّه إلى بعض ذلك أشار الميرزا ره بقوله أبو عيينة عن أبي عبد اللّه ( ع ) في بعض الرّوايات ثم قال ولم أجد له ذكرا في كتب رجالنا ثم نقل عن مختصر الذّهبى انّه قال عبد الرّحمن بن جوشن عن أبي بكرة وسمرة وعنه ابنه عيينة وثّقه أبو زرعة انتهى وإلى ردّه أشار المحقّق الدّاماد بقوله ذكره النّجاشى في كتابه ومن لم يعثر عليه يقول لم أجد له ذكرا في كتب الرّجال انتهى وأقول انّ النّجاشى لم يترجم الرجل بل اقتصر على قوله أبو عيينة وعقبه بقوله أبو سعيد المكارى له كتاب انتهى ومثل ذلك لا يعدّ ذكرا وتعرّضا فلا اعتراض على الميرزا وزعم الحائري استفادة كون الرّجل اماميا من عدم غمز النّجاشى ره في مذهبه وجعل رواية جعفر بن بشير وصفوان عنه مثبتا ثقته أو حسنه وأنت خبير بانّ ما رواه عنه صفوان يعمل به وانّما الكلام فيما رواه عنه غيره فان اثبات كونه معتمدا مطلقا برواية صفوان عنه مشكل ونحن وان بنينا في فوائد المقدّمة على كشف عدم غمز النّجاشى ره والشّيخ ره في مذهب الرّجل عن كونه اماميّا لكن لا نلتزم بذلك في مثل المقام ممّا لم يتعرّض لترجمة الرّجل بوجه واقتصر على تسميته من دون بيان شئ في حقّه كما هو ظاهر أبو غالب بن أبي هاشم الحسيني المرعشي عنونه منتجب الدّين كذلك ولقّبه بالسيّد جمال الدّين وقال صالح أبو غالب الزّرارى هو أحمد بن محمّد بن محمّد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين بن سنن الثّقة أبو غانم علىّ بن أبي غانم الحوّانى عنونه منتجب الدّين كذلك ولقّبه بالشيخ سديد الدّين وقال فقيه صالح أبو غبس هو كنية عبد الرّحمن بن حير بن زيد بن خيثم الأنصاري المزبور في محلّه أبو غرّة الأنصاري هو إبراهيم بن عبيد الإمامىّ المجهول أبو غرّة الخراساني عدّه في جامع الرّوات هنا وهو اشتباه فانّ اللّاهيجى ضبطه بالعين المهملة والزّاى ولذا أثبتناه في عداد ما اوّله العين المهملة أبو الغريف اثبته الميرزا في المنهج هنا وقال انّه عبد اللّه بن خليفة مع انّه في باب الأسماء كنّى عبد اللّه بن خليفة الهمداني بابى العريف بالعين المهملة دون الغين المعجمة أبو غسّان الذهلي عنونه كذلك في كنى الفهرست وقال له كتاب أخبرنا به جماعة عن التّلعكبرى عن ابن همام باسناده عنه انتهى واسمه حميد بن راشد وقد مرّ في محلّه انّه امامىّ مجهول أبو غسّان المدني هو محمد بن مطرف الإمامىّ المجهول المزبور أبو غسّان النّهدى عنونه أيضا في الفهرست وقال له كتاب رويناه بهذا الأسناد عن حميد عن ابن نهيك عنه انتهى وأراد بالأسناد جماعة عن أبي المفضّل عن حميد وظاهره كونه اماميّا الّا ان حاله مجهول وظاهر الذّهبى كونه من العامّة لأنه عنونه بمالك بن إسماعيل أبى غسّان النهدي وقد اسبقنا نقل كلامه في اوّل باب الميم فراجع وعنونه ابن حجر أيضا في التقريب بكنيته فقال أبو غسّان النهدي الكوفي سبط حمّاد بن أبي سليمان ثقة متقن صحيح الكتاب عابد من صغار التّاسعة مات سنة تسع عشرة ومأتين انتهى أبو غسّان من غير وصف هو كنية حميد بن سعدة الإمامىّ المجهول أبو الغمر قد اسبقنا في ترجمة جعفر بن واقد نقل رواية الكشّى المتضمّنة لقول أبي جعفر ( ع ) يعنى الثّانى لعلىّ بن مهزيار هذا أبو الغمر وجعفر بن واقد وهاشم بن أبي هاشم استاكلوا بنا النّاس وصاروا دعاة يدعون النّاس إلى ما دعى اليه أبو الخطاب لعنه اللّه ولعنهم معه ولعن من قبل ذلك منهم يا علي لا تتحرّجن من لعنهم لعنهم اللّه فانّ اللّه قد لعنهم ثم قال قال رسول اللّه ( ص ) من تاخّم ان يلعن من لعنه اللّه فعليه لعنة اللّه أبو غنم هو مخيس الصّحابىّ المزبور في محلّه أبو غياث السّلمىّ الكوفي هو منصور بن المعتمر الإمامىّ المجهول المزبور في محلّه أبو غيلان الكوفي هو داود بن حبيب المزبور في محلّه أبو فاختة مولى بني هاشم عدّه الشّيخ ره كذلك في كنى باب أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) من رجاله وعدّه العلامة ره في الخلاصة في خواصّه ( ع ) من مضر واسمه سعيد وفي اسم والد سعيد اضطراب في كلماتهم فسمّاه النّجاشى بحمران وقد مرّت عبارته في الحسين بن ثوير بن أبي فاخته المتضمّنة لقوله الحسين بن ثور بن أبي فاخته سعيد بن حمران مولى امّ هانى بنت أبى طالب وجعله الشّيخ ره في رجاله جمهان كما مرّ في سعيد بن جمهان ومرّ في سعيد بن علاقة تسمية النّجاشى ايّاه في ترجمة ثوير بعلاقة فلاحظ التّراجم المذكورة يتّضح لك ما نبّهنا عليه أبو الفتح الكراجكي هو محمّد بن علي الكراجكي الفقيه القاضي المزبور في محلّه أبو الفتح الدّلفى الورّاق هو هلال بن إبراهيم الثّقة أبو الفتح الهمدانىّ الوادعي المراغي هو محمد بن جعفر بن محمد المعدود من الحسان أبو الفتوح هو الحسين بن علىّ بن محمّد الخزاعي الرّازى الّذى مرّ كونه في أعلى الحسن وله تفسير في عشرين مجلد أو في معالم ابن شهرآشوب شيخى أبو الفتوح بن علي الرّازى عالم له روح الجنان في تفسير القران فارسي الّا انّه عجيب شرح الشّهاب انتهى ثم انّ ابا الفتوح كنية علىّ بن الشّيخ الإمام قطب الدّين المزبور في محلّه أيضا أبو فراس كنية الفرزدق الشّاعر المتقدّم عنوانه وقال الحائري في المنتهى بعد نقل كون أبى فراس كنية الفرزدق عن الشّيخ عناية اللّه في المجمع ولنعم ما قال ما لفظه ولا يخفى انّ الفرزدق وان كنى بابى فراس لكن المعروف المشهور بهذه الكنية أبو فراس الشّاعر الحمداني من ملوك حمدان وخلّص شيعة سادات الزّمان عدّه ابن شهرآشوب من شعراء أهل البيت المجاهرين واسمه الحارث ثم نقل عن مجالس المؤمنين للقاضي نور اللّه التّسترىّ المرعشي قدّس سرّه ما ترجمته الأمير الأعظم أبو فراس الحارث بن العلا بن سعيد بن حمدان التّغلبى فارس ميدان العقل والفراسة ومبارز ميدان الشّجاعة والرّياسة ابن عمّ السّلطان سيف الدّولة بن حمدان وقلادة وشاح محامد ال حمدان قال الثّعالبى في وصفه كان فريد دهره وشمس عصره أدبا وفضلا وكرما ومدحا وبلاغة وبراعة وفروسيّة وشجاعة وشعرا إلى اخر كلامه زيد في اكرامه ثم قال ومن شعره قصيدة الشّافية المشهورة في مناقب أهل البيت ( ع ) ومثالب بنى العبّاس يحكى انه دخل بغداد وأمران يشهر خمسمائة سيف خلفه وقيل أكثر ووقف في المعسكر وانشد القصيدة وخرج من باب أخرى اوّلها ( الحقّ مهتضم والدّين مخترم ) * ( وفىء ال رسول اللّه مقتسم ) ومنها قوله ( يا للرّجال اما للّه منتصر ) * ( من الطّغاة وما للدين منتقم ) ( بنوا على رعايا في ديارهم ) * ( والأمر تملكه النّسوان والخدم ) ( محلنون فاصفى شربهم وشل ) * ( عند الورود وأوفى وردهم لمم ) فالأرض الّا على ملّاكها سعة ) * والمال الّا على أربابه ديم ومنها ( قام النّبى لها يوم الغدير لهم ) * واللّه يشهد والأملاك والأمم ) وهي قصيدة بليغة جليلة وكان الرّوم قد أسرته مرّتين وابتاعه منهم مرّة ابن عمّه سيف الدّولة وفي المرّة الأخرى ركب ليلة فرسه وارتقى سور القلعة الّتى حبس فيها والقى نفسه راكبا من أعلى السّور في الخندق وقد طفح فيه الماء فنجى هذا ما ذكره في المنتهى ومن شاء أزيد من ذلك فليراجع ترجمته في مظانها أبو الفرج الأسدي هو عثمان بن أبي زياد الإمامىّ المجهول المزبور في محلّه أبو الفرج الإصفهانى عنونه الشّيخ ره كذلك في كنى الفهرست وقال زيدي المذهب له كتاب الأغانى الكبير وله كتاب مقاتل الطّالبيّين وغير ذلك من الكتب وله كتاب التّنزيل في أمير المؤمنين ( ع ) وأهله وكتاب فيه كلام فاطمة ( ع ) في فدك أخبرنا عنه أحمد بن عبدون بجميع رواياته وروى عنه الدّورى انتهى وقال الميرزا ره